الشيخ الكليني
579
الكافي
في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ( 1 ) ويخذل عنه القريب والبعيد ويشمت به العدو وتعنيني فيه الأمور أنزلته بك وشكوته إليك ، راغبا فيه عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة ، فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا " . 6 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن عيسى بن عبد الله القمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قل : " اللهم إني أسألك بجلالك وجمالك وكرمك أن تفعل بي كذا وكذا " . 7 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال لي : أكثر من أن تقول : " [ اللهم ] لا تجعلني من المعارين ( 2 ) ولا تخرجني من التقصير " قال : قلت : أما المعارين فقد عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير ؟ قال : كل عمل تعمله تريد به وجه الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك ، فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله عز وجل مقصرون . 8 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أعين قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لقد غفر الله عز وجل لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما ، قال : " اللهم إن تعذبني فأهل لذلك أنا ، وإن تغفر لي فأهل لذلك أنت " فغفر الله له . 9 - عنه ، عن يحيى بن المبارك ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمه ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : " يا من دلني على نفسه وذلل قلبي بتصديقه ، أسألك الامن والايمان في الدنيا والآخرة " . 10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : رأيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في فناء الكعبة في الليل وهو يصلي فأطال القيام
--> ( 1 ) في بعض النسخ [ تفل ] بالفاء . ( 2 ) أي لا تجعلني من الذين يكون ايمانهم عندهم معارا .